الشيخ مرتضى بني فضل

453

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة )

كهمزة « أل‍ » وهمزة « اهدِنَا » على الأحوط ، وإثبات همزة القطع كهمزة « أَنعَمتَ » . ولا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد في تعيين مخارج الحروف ، فضلًا عمّا يرجع إلى صفاتها ؛ من الشّدّة والرخوة والتفخيم والترقيق والاستعلاء وغير ذلك . ولا الإدغام الكبير ؛ وهو إدراج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين ، مثل يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ بإدراج الميم في الميم ، أو مقارب له ولو في كلمة واحدة ك‍ يَرْزُقُكُمْ و زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ بإدراج القاف في الكاف والحاء في العين . بل الأحوط ترك مثل هذا الإدغام ، خصوصاً في المقارب بل ولا يلزم مراعاة بعض أقسام الإدغام الصغير ، كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ، ك‍ مِنْ رَبِّكَ بإدراج النون في الراء . نعم الأحوط مراعاة المدّ اللازم ، وهو ما كان حرف المدّ وسبباه أي الهمزة والسكون في كلمة واحدة ، مثل « جاء » و « سوء » و « جيء » و « دابّة » و « ق » و « ص » . وكذا ترك الوقف على المتحرّك ، والوصل مع السكون ، وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف « يرملون » ؛ وإن كان المترجّح في النظر عدم لزوم شيء ممّا ذكر ( 18 ) .